الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الخميس يونيو 25, 2015 1:12 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sabrina - 62
 
Admin - 54
 
safou25 - 23
 
keçouma - 18
 
zizo2009 - 4
 
نجم الدين - 3
 
كشاف الجزائر - 2
 
merabia mehdi - 1
 

شاطر | 
 

 ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 4...)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
safou25

avatar

عدد الرسائل : 23
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 4...)   الإثنين فبراير 23, 2009 10:26 am

*


................. عند التحاق العناصر الكشفية الوطنية بصفوف جيش التحرير الوطني.


***نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية على الصعيد الداخلي و الخارجي:-***

إن التكوين و النشوء في أحضان الحركة الكشفية يعتبر من أخصب مراحل حياة الشباب

الجزائري إذ لعبت هذه المدرسة الوطنية دورا هاما في تربية الشبان الجزائريين ورفع مستواهم

الثقافي و السياسي و نمت فيهم روح التضحية و حب الوطن تحضيرا للمرحلة النضالية. ولقد

ساعدت عدة عوامل على تبلور الوعي السياسي في أوساط العناصر الكشفية الوطنية منها

الاحتكاك المباشر مع بقية الشعب الجزائري من مختلف أنحاء القطر الجزائري هذا التقارب ساهم

إلى حد بعيد و مكن من تبادل الآراء حول القضايا المصيرية للوطن التي كانت تشهدها الساحة

السياسية آنذاك.كما كانت الرحلات و التجوال التي تنظمها الفرق الكشفية للمناطق الجبلية للتدرب

و تبادل الزيارات بين الأفواج الكشفية تسمح بملاحظة الفروق الجوهرية بين أبناء الوطن الذين

يعيشون حالة بؤس و حرمان و بين المعمرين الذين يتمتعون بكل الحقوق و الامتيازات و

استحواذهم على خيرات البلاد التي تنقل إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط كما كثر

الاعتداء على المواطنين العزل و الأملاك و الأعراض مما جعل مفهوم الثورة على الأوضاع ي

تبلور في أذهان الكثير من المناضلين الوطنيين. ويمثل النشاط الكشفي المتنوع عاملا أساسيا في

بلورة الوعي إذ كانت العروض المسرحية المقدمة خلال الحفلات الكشفية ذات طابع تحريضي

و تعبر بصدق عن الوضع المزري الذي يعيشه الشعب و المجتمع الجزائري و هي بذلك تنتقد

استبداد إدارة الاحتلال و تعمل على نشر الوعي و توحيد الصفوف و تحفيز الهمم وتحث الشباب

على التضحية لتحرير الوطن كما كانت للأناشيد الوطنية أثرا بالغا في إشاعة الوعي و توحيد

الصفوف فهي مشبعة بالروح الوطنية الاستقلالية و الانتماء القومي العربي.كما حرصت الفرق

الكشفية على رفع الألوان الوطنية عند تنظيم المخيمات و في هذا الصدد يذكر مصدر أن الكشافة

الإسلامية الجزائرية كان لها دور هاما في إبراز العلم الوطني حيث أن بعض المواطنين لم يتسن

لهم رؤية العلم الجزائري قبل ثورة نوفمبر 1954الا على يد أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية

سواء في رحلاتها النائية أو سهراتها الليلية... وفضلا عن أدوارها التربوية و الإصلاحية كانت

تشارك الشعب في احتفالاته وتجمعاته و أعياده الوطنية... وأمام هذه المواقف و الأدوار النضالية

لم تقف إدارة الاحتلال مكتوفة الأيدي بل شرعت في سلسلة من المناورات لخنق النشاط الكشفي

وهي تدل دلالة واضحة على العراقيل التي كانت تعترض المسيرين للحركة الكشفية و تتصدى

لأداء رسالتهم التربوية فترغمهم على اختيار أحد الأمرين إما التخلي عن أداء رسالتهم الكشفية أو

إبقاءهم في الوظيفة.وفي حالة تمسكهم بأداء رسالتهم التربوية تقرر طردهم كما حدث لأحد

مسيري الحركة الكشفية الذي طرد من عمله>بمديرية القناطر و الطرقات>.وهو رب أسرة

متكونة من ثلاثة أفراد و متحصل على وسام حربي نظرا لخدماته التي قدمها للجيش الفرنسي

<كنائب ضابط> ولما استفسر عن سبب طرده من الوظيفة ردت عليه السلطات برسالة هذا

نصها <ردا على رسالتكم المؤرخة في 03 يوليو 1943 لي الشرف أن أخبركم بان طردكم من

العمل قد تقرر بأمر من الوالي العام...>. وفي إطار عرقلة نشاط الحركة الكشفية بدائرة <تيزي

وزو>اصدر نائب عامل العمالة أمرين الأول بتاريخ 24فيفري 1947 و الثاني بتاريخ 7 مارس

1945 يقضيان بتعطيل الحركة الكشفية بكامل الدائرة. ومن مظاهر اعتداء السلطات الاستعمارية

هاجمت مخيما للكشافة الإسلامية الجزائرية الذي نظم عام 1948 بمدينة مليانة و أرغمهم على

الرحيل رغم أن إقامته كانت مرخصة من قبل صاحب الأرض. وقبيل الانتخابات للمجلس

الجزائري في أبريل 1948 كانت الحركة الكشفية وباعتبارها حركة قانونية معترفا بها من

طرف وزارة التربية و المعارف كانت تتلقى مساعدات مالية لكن هذه الإعانات المادية توقفت

لان مسيري الحركة الكشفية الجزائرية أعربوا عن عواطفهم أثناء الحملة الانتخابية في حين تلقت

الحركات الكشفية الأوربية عام 1948 مساعدات مالية قدرها تقريبا مليونا فرنك كما قدم لهم

مبلغ قدره مليون فرنك على حساب المساعدات المالية لسنة 1949 وأمام هذه الإجراءات

المجحفة قدمت الكشافة الإسلامية الجزائرية احتجاجا ردت عليه الولاية العامة برسالة هذا نصها

<لقد استلفتم نظري إلى حالة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي لم تنل أية مساعدة مالية رغم

كونها معترفا بها من طرف وزارة المعارف و العلوم القومية فأخبركم بان مجرد الاعتراف قانونيا

بأية جمعية لا يخول لها حتما الحق في المساعدات المالية فالإدارة وحدها صاحبة الحل و العقد

في هذا الصدد>. كما عارضت إدارة الاحتلال بشدة إقامة الحفلات التي كان من المفروض

تخصيص مداخليها لفائدة المعوزين الكشفيين وهذا نموذج من الأمر الإداري يمنع تنظيم حفلة

كشفية. <عمالة الجزائر – الشرطة العامة – رقم 8097 –بتاريخ:22/05/1949- ردا على

رسالتكم المؤرخة في 28/04/1949 لي الشرف أن أخبركم بأنه لا يمكن أن اقبل طلبكم الذي

يرمي إلى تنظيم حفلة فنية بقاعة الماجستيك بتاريخ 29/مايو/1949 و تفضلوا بقبول فائق

الاحترام>.-عن عامل العمالة- إمضاء:مساري. وفي ظل هذه الظروف القاسية والحوادث الأليمة

التي كان يعرفها المجتمع الجزائري انضمت العناصر الكشفية إلى صفوف الحركة الوطنية

بالنواحي التي ينتمون إليها فاستغلوا تكوينهم الكشفي من اجل الدفاع عن القضية الجزائرية و هذا

عن طريق:

- تربية النشء تربية وطنية و إعداده للمرحلة النضالية بغرس الوعي الوطني و فضح جرائم

الاستعمار و أساليبه القمعية.

- تقديم توجيهات خلال العطل المدرسية لاستيعاب خلفيات الأحداث السياسية.

- نشر مبادئ الحركة الوطنية و ترسيخ أفكارها في أوساط الشباب الجزائري في مختلف

المناسبات و هذا بتوزيع منشورات حركة أحباب البيان و الحرية و حزب الشعب الجزائري وهي

في مجملها تنتقد و توضح وضعية الجزائريين الاجتماعية و السياسية المزرية بالإضافة إلى

توزيع الجرائد الوطنية منها جريدة <egalite> لسان حال حركة أحباب البيان و الحرية.

- عقد الاجتماعات في بيوت المناضلين و أحيانا في المناطق الجبلية للتدريب على التلاحم

تحضيرا للكفاح المسلح.
- جمع الاشتراكات لشراء الذخيرة الحربية تحضيرا للنضال الثوري.

- اتخاذ مقرات الكشافة الإسلامية الجزائرية قبل اندلاع الثورة التحريرية ملاجئ للمناضلين

السياسيين الذين تبحث عنهم الشرطة الاستعمارية نذكر على سبيل المثال مخيم الكشافة بسيدي

فرج كما تولى مركزها الكائن بحي الصيد<لابيشري> قرب ميناء الجزائر مهمة رقن العدد الأول

من جريدة <الوطني><le patriote> لسان حال اللجنة الثورية للوحدة و العمل كما اتخذت

هذه المقرات مكانا لمزاولة كافة النشاطات السياسية السرية لحزب الشعب الجزائري و حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

- المشاركة في المظاهرات الشعبية.

- تقديم خدمات تنظيمية لبعض التظاهرات الطلابية و الثقافية ذات طابع تحريضي.

ومما يجب ذكره انه خلال هذه المسيرة النضالية عبرت الكشافة الإسلامية الجزائرية في العديد

من المناسبات عن مواقفها الوطنية و رغبتها في التحرر من قبضة المحتل.فاتضح ذلك جليا من

خلال النشاطات المتعددة و المطالب الوطنية و هذا باعتراف العدو نفسه إذ عبرت مذكرة موجهة

إلى الولاة بتاريخ 13/03/1951 بان الحكومة العامة غير مرتاحة للنشاطات الكشفية وكذا

تصريحات مسيريها الواردة في نشريات الحركة <bulletins> نذكر منها:

- الحرية حق شرعي و مقدس للإنسان و للحصول عليها لابد عليه أن يقتل أو يقتل.

- في الجزائر يرى العديد من الشباب في الكشافة الإسلامية الجزائرية قوة في التحرر الوطني.

- إن المنظمين...عبروا عن إرادتهم في الكفاح بدون انقطاع ضد الإمبريالية الفرنسية...وتنادى

كافة الجزائريين للكفاح من اجل تحرير وطنهم... وفي إطار التعبير عن مواقفها الوطنية أصدرت

الكشافة الإسلامية الجزائرية <la voix des jeunes> وهي جريدة شهرية صدر أول عدد

لها في أبريل 1952 عبرت مقالاتها عن المواقف السياسية للشباب الجزائري كما تطرقت

للقضايا الاجتماعية و الدينية و الثقافية و قد اعتبرتها إدارة الاحتلال <وسيلة للنضال الوطني>.

ومما يجب ذكره انه في الفترة الممتدة ما بين <1948-1954>وجد بعض القادة الكشفيين

أنفسهم يؤدون رسالتهم التربوية <النشاط الكشفي> وهم أعضاء في المنظمة السرية و لكنهم

انسحبوا تدريجيا من الأفواج الكشفية تفرغا للعمل السياسي نذكر من بينهم:

- عبد العزيز محمد <في الفوج الكشفي بالاغواط>.

- ايت احمد الحسين <في الفوج الكشفي بعين الحمام>

- بخلوف محمد <في الفوج الكشفي بمستغانم>

- باجي مختار<في الفوج الكشفي بقالمة>

- بن مهيدي العربي<في الفوج الكشفي ببسكرة>

- بن صدوق عبد العزيز <في الفوج الكشفي ببلكور-العاصمة>.

- بسطنجي عبد الرحمن <في الفوج الكشفي الفلاح بالعاصمة>.

- بوقرة احمد <في الفوج الكشفي بخميس مليانة>

- بوكشورة مراد <في الفوج الكشفي ببولوغين-العاصمة>.

- دبيح شريف <في الفوج الكشفي بالمرادية –العاصمة>.

-ديدوش مراد <في الفوج الكشفي بالمرادية- العاصمة>.
- بوتليلس حمو <في الفوج الكشفي بوهران>.

- خراز الطيب <في الفوج الكشفي ببسكرة>.

- سويداني بوجمعة <في الفوج الكشفي بقالمة>.

- يوسفي محمد <في الفوج الكشفي ببلكور العاصمة>.

- زيغود يوسف <في الفوج الكشفي بكوندي –سمندو>.


(...يتبع.....)


*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 4...)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج القطب  :: منتدى الكشاف-
انتقل الى: