الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الخميس يونيو 25, 2015 1:12 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
sabrina - 62
 
Admin - 54
 
safou25 - 23
 
keçouma - 18
 
zizo2009 - 4
 
نجم الدين - 3
 
كشاف الجزائر - 2
 
merabia mehdi - 1
 

شاطر | 
 

 ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 2...)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
safou25

avatar

عدد الرسائل : 23
العمر : 22
تاريخ التسجيل : 29/01/2009

مُساهمةموضوع: ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 2...)   الإثنين فبراير 23, 2009 9:16 am

*

........فوج النجوم بقالمة عام 1939...الخ.



**تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية:***

فكر محمد بوراس في تأسيس جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية على غرار جامعات الكشافة

الفرنسية الكاثوليكية و الإسرائيلية و اللائكية و البروتستانية قصد جمع شمل كافة الأفواج و

الجمعيات الكشفية و توحيدها في اتجاه وطني واحد ولتحقيق ذلك اعد قانونا أساسيا عرضه على

السلطات الفرنسية الحاكمة للمصادقة عليه لكن إدارة الاحتلال واجهته بالرفض المطلق لما فيه

من طابع مميز للشخصية الوطنية الجزائرية. ولما تولت الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا عام

1936 قدم محمد بوراس للمرة الثانية مشروع قانون جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بعد

تعديلات طفيفة ادخلها عليه فحظي المشروع بالموافقة فكانت أول مبادرة تشكيل مؤقتا لجنة مديرة

لفيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية متكونة من محمد بوراس .الصادق الفول. بو بريط رابح.

بو عزيز مختار. محمد مادة. الطاهر تجيني. بآي إبراهيم. بو عبد الله .دحماني . مزغنة. حسان

بلكيرد وغيرهم. كما تم التحضير للمؤتمر الذي بمقتضاه أسست فدرالية الكشافة الإسلامية

الجزائرية فكان أول تجمع كشفي في جويلية 1939 بالحراش العاصمة تحت الرئاسة الشرفية

للشيخ عبد الحميد ابن باديس وكان شعار هذا التجمع<الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر

وطننا>. درس المؤتمرون أهداف الحركة و مرماها و سطروا برامج العمل المشترك...في جو

من الحماس و السرور كما تم تعيين القيادة العامة التي تسند إليها مهمة تربية النشء تربية وطنية

و توحيد القانون الكشفي و الزي الكشفي و الشارات و تطبيق البرامج الكشفية و تكوين مخيمات

التكوين ...الخ. وقد حظيت جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بمساعدة و تشجيع أقطاب الحركة

الإصلاحية بحضور أئمتها في التجمعات والمؤتمرات التي تنظمها الكشافة الإسلامية الجزائرية

كابن باديس في قسنطينة و الطيب العقبي في العاصمة و البشير الإبراهيمي في تلمسان. وفي هذا

الصدد يذكر محمد الصالح رمضان في مخطوطة <الحركة الكشفية و تاريخها> إن الكشافة

الإسلامية الجزائرية نشأت و ترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها

وتوجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واسم الجامعة الكشفية دال على ذلك كما نبتت معظم

أفواجها و أكثر جمعياتها في أوساط و بيئات إصلاحية إلى جانب النوادي والمدارس العربية

الحرة بل كان اغلب فتيان الحركة الكشفية و قادتها ومسيري جمعياتها من تلاميذ هذه المدارس و

النوادي أو من أعضاء جمعياتها المحلية و كان مرشدوها جميعا من معلمي تلك المدارس كما كان

الأساتذة و المعلمون الجزائريون المتحررون في المدارس الفرنسية من أهم عناصرها وبناتها

وبعض السياسيين كذلك كانوا لا يبخلون عليها بالدعم و التأييد و المشاركة العملية... وفي إطار

أدوارها الوطنية في مجال تحفيز الهمم و تنمية الحماس الوطني بالأناشيد و العروض المسرحية

قدمت أيضا خدمات في المجال الثقافي التربوي زيادة على تدريباتها النظامية إذ يراها الكثير من

المسيرين مدرسة للتكوين العسكري و عناصرها جنود العروبة و الإسلام بجاذبية زيها حياة

مخيمها و دراسة العديد من التقنيات شبه العسكرية و هي تسعى لخدمة الوطن كما هو منصوص

عليه في قانون ووعد الكشاف. ونظرا لنشاطاتها الإصلاحية و التربوية اكتسبت الحركة الكشفية

شعبية كبيرة فتعلق بها الجزائريون كثيرا لذا دفعوا بأبنائهم إلى هذه المدرسة الوطنية الأمر الذي

لم ترتح له السلطات الاستعمارية فتبنت سلسلة من المناورات لعرقلة نشاطاتها و ذلك عشية

اندلاع الحرب العالمية الثانية.بحيث وجهت حكومة فيشي برئاسة الجنرال<بيتان> العناية المادية

و المعنوية لكافة المنظمات الكشفية سواء بفرنسا أو الجزائر ما عدا الجمعيات الجزائرية التي

كان يسيرها قادة جزائريون و لها صبغة جزائرية محضة ولم تكتف حكومة بيتان بهذا الإجراء

بل عمدت إلى توحيد المنظمات الكشفية<كالكشافة الفرنسية.الدليلات الفرنسيات.كشافة

فرنسا.الجامعة الفرنسية للدليلات والكشافة الإسرائيلية الفرنسية>وجعل هذه الأخيرة منظمة

كشفية حكومية واحدة تحت اسم <الكشافة الفرنسية> تعمل بأوامر وتوجيهات الحكومة الفرنسية

و يمنع منعا باتا لأية منظمة القيام بالنشاط الكشفي في فرنسا و الأقطار التابعة لها إلا بترخيص

حكومي و إن أرادوا مزاولة نشاطهم الكشفي لابد من الانضواء تحت لواء<الكشافة الفرنسية>

لمدة عام واحد على الأقل لاكتساب الطابع الرسمي و التدرب على تطبيق مناهجها و أهدافها.

واجهت الكشافة الإسلامية الجزائرية الإجراءات التعسفية بالتحدي و الصمود و طالبت بحق

الاعتراف رسميا بتنظيمها الكشفي و استقلاليتها عن الكشافة الفرنسية.و لإضعاف مساعيها

عمدت إدارة الاحتلال إلى إبعاد محمد بوراس عن الجزائر بتعيينه مدرسا في فرنسا.ولم تكتف

بهذا بل وجهت له تهمة الخيانة و التواطؤ مع الألمان للقيام بالثورة.لذا أحالته على المحكمة

العسكرية التي أصدرت حكمها القاضي بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص يوم 27ماي 1941

على الساعة الخامسة صباحا بالساحة العسكرية بحسن داي بالجزائر العاصمة.ورغم استشهاد

محمد بوراس واصلت الكشافة الإسلامية الجزائرية السير على نهج مؤسسها و تمسكت بمبادئها

ومطالبتها المتمثلة في الاستقلال عن الكشافة الفرنسية فتظاهرت الولاية العامة بالتخلي عن

سياستها فاستدعت مسيري الكشافة الإسلامية الجزائرية إلى مخيمات تكوينية مع بقية المنظمات

الشبابية بحجة نقص تكوينهم الكشفي و للحصول على المزيد من الدراسات الكشفية على يد قادة

ومدربين فرنسيين.لكن الغرض الحقيقي من هذا هو انتزاع كل محاولة استقلالية و بالتالي محو

كل فكرة وطنية من أذهان القادة الكشفيين الجزائريين.وبهذه الإجراءات تنافست الجمعيات الكشفية

الفرنسية لجذب عناصر الحركة الكشفية الجزائرية هذه الأخيرة وجدتها فرصة ثمينة لاسترجاع

نشاطها الكشفي فسطرت البرامج و تضاعفت المخيمات ونظمت الملتقيات الجهوية التي شارك

فيها الشباب الجزائري فسمحت اللقاءات بالتعارف مع بقية القادة الكشفيين الجزائريين المنخرطين

في المنظمات الكشفية الفرنسية و بالتالي ضمان عودة هذه العناصر إلى صفوف الحركة الكشفية

الجزائرية. ومع حكومة ديغول تغيرت السياسة الفرنسية إزاء الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ

انحصرت الرقابة على الناحية الفنية بواسطة مصلحة التربية القومية الأمر الذي شجع قادة

الحركة الكشفية على العمل لضمان استقلال حركتهم عن طريق جمع شمل الشباب

الجزائري .وفعلا تجسد هذا المسعى في تنظيم اكبر تجمع كشفي لها في جويلية 1944بمدينة

تلمسان شارك فيه حوالي خمسمائة500قائد من مختلف الأفواج والفرق الكشفية المنتشرة عبر

الوطن وحضره العديد من الشخصيات السياسية و الإصلاحية أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي

عباس فرحات و كذا الشخصيات الفرنسية نذكر منها روني كابيتان Rene Capitan مفوض

التربية و الشبيبة في حكومة ديغول و Lambert عامل عمالة وهران و نائبه بتلمسان Uralic

. . وفي هذا اللقاء التضامني ردد لأول مرة النشيد الرسمي لهذا المخيم الكشفي من نظم و تلحين

القائد حسان بلكيرد رحمه الله و الذي مطلعه: من جبالنا طلع صوت الأحرار***ينادينا للاستقلال

ينادينا للاستقلال***لاستقلال وطننا كما تم خلال هذا التجمع التاريخي توحيد المنظمتين الكشفيتين

اللتين انفصلتا بعد ميلاد فيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية.هذه الوحدة كانت قصيرة الأمد

حيث ظهرت في سبتمبر 1939 فيدراليتين هما الكشافة الإسلامية الجزائرية التي ترأسها محمد

بوراس و الكشافون أو الرواد المسلمون الجزائريون برئاسة عمر لاغا. وكان شعار هذا المخيم

<الاستقلال و الحرية>

(..يتبع .......)



*
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ظهور الحركة الكشفية بفرنسا ثم الجزائر (....تابع 2...)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوج القطب  :: منتدى الكشاف-
انتقل الى: